طرق لنظافة البيئة

تنظيف

طرق الحدّ من تلوّث البيئة نظافة البيئة تعتبر البيئة هي كل ما يحيط بالكائنات الحية، وهي الوسط الطبيعي لعيش الإنسان، وتشمل على مكونات الماء، والتربة، والهواء، والمناخ، والكائنات الحية، ويتكون النظام البيئي من مكونات حية ومكونات غير حية، ولكي يعيش الكون بسلام، يجب المحافظة عليه من التلوّث بأشكاله وأنواعه، وتعد نظافة البيئة من أهم الأشياء في حياتنا. آثار نظافة البيئة ينتج عن نظافة البيئة، الكثير من الآثار، وهي: رقي المجتمع وتحضّره بين الأمم الأخرى. يصبح مجتمعاً خالياً من الأمراض. تعطي الأرض ما لديها من خيرات ونعم كثيرة. خلو الجو من الشوائب والضباب الدخاني. تناول طعام صحيّ خالٍ من الملوّثات. الراحة والطمانينة. مصادر تلوّث البيئة تقسم مصادر التلوّث إلى نوعان، وهي كالآتي: التلوّث الطبيعي، وهو تلوّث طبيعي لا دخل للإنسان بها، كما يصعب التنبؤ على وقت حصولها، مثل: البراكين، والعواصف الرمليّة، والصواعق المدمرة. التلوّث الصناعي، وهو تلوّث ناتج من أنشطة الإنسان وعمله، ويندرج هذا التلوّث تحت ثلاثة أنواع، الملوّثات الصناعية الغازيّة، والملوّثات السائلة، والملوّثات الصلبة. أنواع وأسباب التلوّث تلوّث الماء، وأسبابه: إلقاء المخلفات الصناعية داخل المياه، وتسرّب مياه الصرف العادمة إليها، والقمامات التي تلقى من السفن، والتجارب السلاحية وتفجريها في المياه. تلوّث الهواء، وأسبابه، الدخان الصاعد من المنشآت الصناعية، ووسائل النقل، وبعض الأبخرة الناتجة عن استخدام بعض المعادن كالرصاص. تلوّث الأرض، وأسبابه: تسرب المواد الكيميائية إليها، مثل غاز الهيدروكربون، ونزول الأمطار الحمضية، واستخدم الميدات الحشرية، والغبار الذري الناتج عن التجارب النووية، ومكبات النفايات الصلبة والنفايات العادمة. مظاهر التلوّث البيئي مظاهر التلوّث البيئي متعددة، وهي: ثاني أكسيد الكربون، الغاز السام والمضر بالإنسان، والناتج عن دخان المصانع، ووسائل النقل. ثاني أكسيد الكبريت، الذي يضر الجهاز التنفسي الخاص بالإنسان. أول أكسيد الكربون. الشوائب والمواد المعلقة بالهواء، مثل: الفسفور، والزئبق، والزنك، والحديد، مركبات الكلور، والكربون، والفلور، الذين ينتجان من الثلاجات، واستخدام عطور مزيل العرق، والمبيدات الحشرية، والمواد الخاصة بتصفيف الشعر. طرق الحدّ من تلوّث البيئة التخلّص نهائياً من مصادر التلوّث. التعاون من قبل جميع أفراد المجتمع لحماية البيئة. التخلّص من القمامات بجميع أنواعها بطرق صحيحة وسليمة. الالتزام بالأسس والقواعد السليمة الصحيّة. الابتعاد عن الضوضاء، والتخفيف من أثرها. زراعة الأشجار والنباتات من حولنا، وذلك لزيادة كميّة غاز الأكسجين. نشر الوعي والتثقيف بين السكان عن النظافة البيئية. استخدام البدائل عن الملوّثات النظافة النّظافة مشتقةٌ من الفعل نظّف؛ أي أزال الأوساخ والقاذورات والنفايات من أيّ مكان حوله، والنّظافة عبارةٌ عن ممارساتٍ يوميّةٍ أو أسبوعيّةٍ أو شهريّةٍ للتخلّص من الأوساخ والقاذورات على حسب المكان المقصود بالتنظيف؛ بحيث تُؤدّى بشكلٍ دوريٍّ منتظمٍ، وقد عُرفت قديماً من قِبل الإغريق بفنّ الصحة؛ لأنّ أهم مُخرجات النظافة هي الحفاظ على الصحة من الاعتلال، ومنع انتشار الأمراض والأوبئة، إضافةً إلى الراحة النفسيّة والشُّعور بالسَّعادة. النَّظافة اسمٌ جامعٌ يشمل العديد من المناحي في الحياة فهُناك: النّظافة الشخصية. النّظافة المنزليّة. النظافة العامة للحدائق والشوارع والمرافق العامة في الدَّولة. النّظافة في بيئة العمل للمُعدات والأدوات والمكاتب والغُرف وكلّ ما يتعلق ببيئة العمل. نظافة المياه والشطآن والسّواحل وكل ما يتعلق بمصادر الماء. إعلان inRead invented by Teads أسباب عدم الاهتمام بالنّظافة قلة الوعي بأهمية النّظافة وأثرها في صحة وسلامة الفرد والمجتمع. تقصير الجهات الطبيّة ومؤسسات الدّولة في نشر أساليب وطرق النّظافة الشخصيّة والعامة. الكسل وعدم الرّغبة في النّظافة والتحجج بالانشغال الدائم. الفقر والعَوز والمرض. عدم توفّر الماء والكهرباء وأدوات النظافة. حالات الاكتئاب والمرض النفسيّ والانهيار العصبيّ. انعدام وجود المُحفّز والقدوة التي تدفع الإنسان بنظافته ونظافة ما حوله. النظافة في الإسلام عندما جاء الدين الإسلاميّ كانت من أولوياته الحفاظ على صحة وسلامة أفراده؛ لذلك أمر بالنّظافة الشخصية فقال صلى الله عليه وسلم “خمسٌ من الفطرة: الخِتان، والاستحداد( حلق العانة) وتقليم الأظافر ونتف الإبط وقص الشّارب” متفق عليه. ومن السُّنن المؤكدة التي أمر بها الإسلام الحفاظ على نظافة الفم والأسنان والعمل على تطييب رائحة الفم؛ لذلك أمر باستخدام السِّواك فالسِّواك مطهر للفم. كذلك أمر الإسلام بالحفاظ على نظافة الأماكن العامة؛ فنهى عن البصق في المسجد، والتبول في الماء الرَّاكد، وأمر الرجل بالاغتسال والتطيب عند الذهاب للمساجد، وأمر المرأة بالاغتسال بعد الحيض والولادة والتخلّص من أماكن الدَّم وتنظيف الجسم، قال الإمام الشافعيّ رحمه الله تعالى:‏ (من نظّف ثوبه، قلّ همه، ومن طاب ريحه زاد عقله).‏ كيفية الحفاظ على نظافة الجسم الاستحمام مرتين في الأسبوع على الأقل، ومن كان عمله يتطلب الجُهد الشّاق أو العمل في الشمس أو المختبرات يجب عليه الاستحمام يوميًّا. التخلص من شعر الإبط والعانة بشكلٍ منتظمٍ باستخدام شفرة الحلاقة أو ماكنة حلاقة أو أيُّ طريقةٍ أخرى. تقليم الأظافر. ارتداء الملابس المناسبة والفضفاضة، وتجنّب الارتداء الدائم للملابس الضيقة والتي تُسبب العرق والرائحة. استخدام العطور والبخور للجسم، وكذلك مزيلات العرق. تجنب ارتداء الملابس التي لُبست في اليوم السابق.قال رسول الله (صلي الله عليه وسلم ) النظافة مِن الإيمان ) . حرص الرسول (ص) والدين الإسلامي على النظافة والمحافظة صحة كل مسلم ونظافته ، لما للنظافة من أهمية كبيرة وفضل كبير في الحفاظ على صحة الإنسان وحمايته من الأمراض وبقاء الإنسان مرتب وجميل حتى يرضى عن نفسه ويرضى عنه ربه والناس . النظافة عنوان كل شخص وكل بيت وكل دولة وكل حضارة ، فلا يوجد إنسان يتقبل أن يجلس ويتكلم أو يأكل مع شخص غير نظيف ؛ فالنظافة هي دليل على صحتك وصحة بيتك وصحة أي مكان يتم المحافظة فيه على النظافة بشكل عام . و تجلب النظافة الراحة النفسية للإنسان والشعور بالسعادة وذلك بعكس الإتساخ والقذارة فهي تجلب الأمراض والتعاسة والشعور بالإحباط دائماً ، لذلك يجب دائماً المحافظة على النظافة في كل مكان ووقت حتى نتجنب المرض والكسل و لكي تحافظ على نظافتك الشخصية ونظافة بيتك إليك بعض النصائح التالية :- 1. حافظ على نظافتك بالإستحمام كل يوم أو يومين حتى يبقي جسمك نظيفاً ولا تشعر برائحة العرق المزعجة، وقم بلبس الملابس النظيفة والمكوية حتى يبقى شكلك مرتباً وجميلاً . 2. تناول الطعام النظيف والغير مكشوف للحشرات حتى تحافظ على صحتك من الأمراض والجراثيم التي تنتقل من خلال الطعام الملوث . 3. حافظ على غرفتك نظيفة ومرتبة دائماً حتى لا تجلب القاذورات الحشرات والأمراض لك . 4. أترك منزلك نظيفاً دائماً وأخرج القمامة يومياً من المنزل حتى لا تبقى أي روائح كريهة في المنزل أو تخرج الديدان من القمامة ، فنظافة منزلك دائماً يحميك من العيش في بيئة بها أمراض . 5. حافظ على نظافة المكان الذي تجلس فيه سواء كان شارع أو محل أو مطعم ولا ترمي القمامة على الأرض بل قم برميها في مكانها المخصص حتى تكون قدوة لغيرك وتحافظ على مدينتك نظيفة وجميلة . فلا يوجد شخص ناجح في حياته غير نظيف ولا يوجد مشروع ناجح يكون قذر ولا يوجد مدينة مزدهرة تكون غير نظيفة ، فالنظافة هي أساس كل شيء ناجح وجميل، لذلك يجب عدم الإستهانة بالنظافة والتريب ؛ لأن النظافة شيء عظيم وكبير وحث عليه الإسلام أيضاً ووصانا الرسول بالحفاظ على نظافتنا ونظافة مدننا لأن النظافة هي من الإيمان والتقوي وحب الله ، وإن الله تعالي أيضاً يحب من يحافظ على النظافة والترتيب لأنها تبعد المرض والهم والحزن عن قلب الإنسان وتساعده في العيش بسعادة وإزدهار وسلام .

شاركها