طرق لجعل بيتي نظيفا

تنظيف

نظافة المنزل
من أهم الصفات التّي يجب أن تتحلّى بِها المرأة هيَ النظافة في المنزل، والأمر بالتأكيد لا يقتصر على المرأة، إنّما على جميع أفراد العائلة للحصول على بيتٍ نظيفٍ وصحيّ للعيش فيه، وبإمكاننا القول بأنَّ المرأة هيَ العامل الأساسيّ لهذهِ النظافة، لأنّها هيَ من تتحكّمُ بزمام الأمور في المنزل، وهيَ القادرة على تربية الأطفال، ليكونوا مُرتبين ونظيفين ابتداءً مِن غُرفهم.

بعضُ النّساء يتصرفْنَ بكسل أو عدم مسؤولية في المنزل، ويتركْنَ المهام الواجب إنجازها لأوقاتٍ أُخرى، وبالأخص مهام التنظيف، مِمّا يخلقُ بيئة مُتّسخة وغير صحيّة، وذلِكَ يؤثّرُ على أفراد العائلة، بحيث تزيدُ نسب إصابتهم بالأمراض، لذلِكَ على تلك الفئة من النساء البدء بتعويد أنفسهنَّ على النظافة والترتيب عن طريق اتّباع بعض الخطوات.
كيفَ تُصبح المرأة نظيفة في منزلها
البدء بوضع لائحة بالمهام التّي يجب القيام بإنجازها، وعدم مُحاولة الانتهاء منها جميعها لأنّهُ بذلِك ستشعُر المرأة بالإرهاق والتعب مِمّا يجعلها تمل وتكره عمليّة التنظيف، بالإضافة إلى عدم مقدرتها على مواصلة العمل في اليوم التالي بسبب التعب.
تنظيف كُل غُرفة على حِدة، وعدم العمل على تنظيفها جميعها مرّةً واحدة، لأنَّ ذلِكَ يؤدّي إلى التشتيت وعدم القدرة على التركيز بمكانٍ واحد، بالإضافة إلى أنَّ البيت يُصبح في حالة فوضى.
الاستراحة بينَ كُل عمل والآخر، لأنَّ العمل المتواصل يؤدّي إلى الشعور بالإرهاق، مِمّا يجعل المرأة تعمل بشكلٍ أسرع للانتهاء، وذلِكَ يؤثّر على جودة النظافة.
ترتيب الأولويّات، فعلى المرأة معرفة أهم الأمور التّي يجب القيام بها، فعلى سبيل المثال تنظيف الأرضيّة أهم بكثير من زيارة الجارة، وغسل الملابس يُعدُّ أهم من الخروج للتسوُّق وهكذا، فعندَ معرفة الأولويّات تتغيّرُ الاهتمامات.
تحضير مواد التنظيف جميعها، فمن الهامّ أن تكون جميع المواد مُتوافرة لدى المرأة قبل البدء بالتنظيف حتّى لا تشعُر بالإحباط والاستسلام عندما لا تجد ما تريده.
طلب المُساعدة من الأبناء أو الزوج، فللمرأة الحق في ذلِك، فهيَ مثلهُم غير مجبورة بالقيام بهذهِ الأموروالبيتُ مُشترَكٌ فيما بينهم، وعليهم التعاون فيما بينهم لتنظيفه.
وضع جدول زمنيّ لأعمال المنزل بالساعة واليوم، كتحديد يوم وساعة مُعيّنة لغسيل الملابس، ويوم آخر لمسح الأرضيّات وهكذا، فبالقيام بذلِك تستطيع المرأة التحكُّم بالأعمال التّي يجب القيام بها، مِمّا يُعطيها أوقاتاً إضافيّة للخروج أو القيام بنشاطاتٍ أُخرى.
تذكُّر الأسباب التّي يجب التنظيف من أجلها، كالتطهير وخلق بيئة نظيفة خالية من الجراثيم، وليكون البيت مُرتّباً عندَ زيارة الأقرباء والأهل، فالمنزل النظيف يعكسُ جُزءاً من شخصيّة المرأة.

اقرا ايضا شركة رش مبيدات بالرياض

أمور بديهية لتكوني نظيفة ومرتبة
حددي أوقات معينة للعمل المنزلي لتستطيعي استغلال باقي يومك في عمل مفيد.
تذكري أن تغيير ترتيب الأثاث والحفاظ على نظافته وتجديد الهواء يؤدي إلى رفع معنوياتك والحفاظ على صحتك النفسية والجسدية أنت ومن يعيش معك في المنزل.

مهارات لتكوني نظيفة ومرتبة
ضعي خطة مُسبقة ويومية للأعمال المنزلية.
قومي كل فترة بتجديد ظاهري فغيري أماكن الأثاث لتحصلي على التجديد والحيوية.
كل فترة قومي بتهوية السجاد والفرش.
حاول وضع لمساتك الخاصة في بيتك مهما كانت لمسات بسيطة.
لا تركزي اهتمامك بثمن قطع الأثاث بقدر اهتمامك بأناقته وجماله وبساطته.
احرصي على أن تكون الأدوات الخاصة بزوجك وأطفالك مرتبة بأماكن يعرفونها وسهلة الوصول لتضمني عدم تخريب الغرف للبحث عن شيء صغير.
احرصي على أن تتوفر السلع الضرورية للمنزل.

اقرا ايضا شركة مكافحة الفئران بالرياض
غيري ملابسك بشكل يومي.
ضعي عطور ولوشن بعد الحمام لتحصلي على عطر يومي.
احرصي على أن يكون مطبخك نظيفاً بعد كل وجبة.
سلة المهملات فريغيها بشكل يومي وحافظي على نظافتها قبل وضع الكيس البلاستيكي فيها وبعد تفريغها.
حافظي على ملابس الاستقبال دائماً نظيفة ومكوية لك ولباقي أفراد المنزل؛ لاستقبال أي ضيف طارئ.
إن كنت سيدة عاملة فتستطيعين تجهيز الخطوات الأولى لإعداد الطعام قبل يوم في مساء اليوم السابق.
احرصي على أن يظل بيتك خالٍ من الحشرات الضارة.
احرصي بالصيف على الاستحمام بشكل يومي أو على الأقل كل يومين.
احرصي أن تكون ملابسك لائقة ونظيفة وأنت في المنزل وحتى لو لم تتوقعي حضور ضيوف.
اتبعي القواعد والإرشادات والتعليمات الصحية لإعداد الطعام.
علمي أفراد عائلتك أن يضعوا حاجياتهم الخاصة في مكان خاص ويلتزموا به.
احرصي على تنظيف حمامك بشكل يومي.
احرصي على تقديم وجبات الطعام بشكل متنوع وجذاب.
خصصي مكاناً جيداً لتهوية الأحذية ويفضل وضعه خلف باب المنزل.
للحفاظ على بيتك نظيفاً خالياً من الأوساخ ، عليك سيدتي استغلال الوقت و عمل جدول توزيعين فيه مهمات بيتك بشكل يومي و أسبوعي و استغلال أيضا ً أيام العطل و الإجازات، وذلك كالتالي:

تخلصي من النفايات أولاً بأول وعطري المنزل بمعطر جو أو إستخدام الزيوت العطرية لتدوم الرائحة المنعشة فيه .
عودي أفراد أسرتك على الحفاظ على نظافة الغرف و مساعدتك في رفع الطعام عن الطاولة بعد الإنتهاء منه لتخفيف جزء من العبء عليك .
تنظيف الحمامات بشكل يومي و التأكد من تعقيمها جيداً باستخدام مواد تنظيف مخصصة لها .
القيام بتنظيف الستائر و السجادات و تعريضها للشمس ،للتخلص من العث و الميكروبات الموجودة فيها بسبب الرطوبة .
تهوية المنزل بفتح الشبابيك و الأبواب و السماح لأشعة الشمس بالدخول للمنزل فذلك يعمل على التخلص من الروائح المزعجة .
تخلصي من جميع الكراكيب و الأغراض التي لا داعي من وجودها في المنزل ، فكثرتها يجذب الحشرات و الصراصير و الفئران .
إعملي على تعقيم البيت جميعه ، من أبواب و شبابيك و مقابض الباب و الطاولات ، بالإضافة إلى الحمامات باستخدام الديتول و مواد التنظيف الأخرى ، للحفاظ على صحة أفراد الأسرة من الأمراض المعدية .
تخصيص مكان معين أو خزانة للأحذية ، حتى لا تنتشر الرائحة في كل مكان في البيت .
تأكدي من عدم وجود نمل أبيض بمنزلك فهو يأكل الخشب و يقوم بتخريب أساس البيت ، و أن وجد عليك بالاتصال بالشركات الخاصة لرش البيت بمواد معقمة تخلصك منها .
لإضافة جمال و رونق على منزلك قومي بطلائه كل فترة ، و إزالة الرطوبة من على الجدران .
ينصح دائماً إستخدام الماء الساخن للشطف ، ليعمل على تحليل الأوساخ و التخلص منها بسرعة .
استخدمي الخل مع تخفيفه بماء دافئ لتنظيف الحنفيات و جعلها لامعة .
تعقيم حوض المغسلة باستخدام الكلور جيداً لأنه منبع للفطريات و البكتيريا و ضعي قليلاً من الملح على عيون الغاو بالمطبخ و أشعليها لتصبح ساخنة ، ثن اطفئي الغاز و قومي بفركها جيداً لإزالة الاوساخ المتراكمة عليها .

نظافة الجسم عموماً
فيما يتعلق بنظافة الرأس يجب غسل وتنظيف الشعر دائماً، والمحافظة على تمشيطه وتسريحه يوميّاً أكثر من مرّة، إضافةً إلى ضرورة قصه بشكلٍ منتظم، مع مراعاة استخدام الشامبو والبلسم المناسبين.
نظافة الفم والأسنان من خلال غسلها بعد تناول الطعام مباشرةً وتحديداً قبل التوجّه للنوم؛ للوقاية من مشاكل الأسنان وتسوّسها.
غسل اليدين بالماء والصابون جيداً، أكثر من مرّة، تحديداً بعد الخروج من الحمام، وتناول الطعام، وتجفيفهما بعد ذلك.
استخدام منشفة خاصة لتجفيف الجسم، بحيث تكون قطنيّة وناعمة.
استخدام ليفة خاصة أيضاً وتغييرها باستمرار؛ لتجنّب انتقال البكتيريا والميكروبات المختلفة.
ارتداء ملابس مريحة، تحديداً الداخلية منها، وضرورة تغييرها وتبديلها باستمرار، وتجنّب الصناعيّة؛ لأنّها لا تمتص الرطوبة أو العرق، كما أنّها تسبب الكثير من الروائح الكريهة، وبالتالي تزيد من احتماليّة الإصابة بالأمراض والالتهابات التي تسبّب حكة مستمرة.
استخدام الفوط اليوميّة التي تساهم في الحفاظ على نظافة الملابس الداخليّة؛ لأنّها تستطيع امتصاص إفرازات الجسم المختلفة، وكذلك الرطوبة.